Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

نبذة عن حياة ميرزا حسن الحائري الإحقاقي قدس الله سره

ولادته ونشأته العلمية :

ولد هذا العالم الجليل في اليوم الثاني من شهر محرم الحرام سنة 1318 هـــ في البلدة الطيبة ( كربلاء ) من أم عفيفة صالحة مؤمنة عارفة ، صائمة النهار ،ذاكرة لأسماء الله سبانه وتعالى وأوليائه عليهم السلام ليلا ونهارا ،فرضع المحبة والولاية من الصدر الطاهر والنقي لتلك السيدة المؤمنة خادمة الزهراء عليها السلام فبنيت أركان وجوده ونمت أعضاء جسمه من دم ولحم وشحم وعظم في جسده الشريف ممزوجة بحب أهل بيت النبوة والولاية عليهم السلام ، ليكون محلا مناسبا ولائقا لهبوط واستقرار روحه السامية التي خلقت من طينة مواليه الكرام كما قالوا عليهم السلام  (شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا وعجنوا بماء ولا يتنا ...) .

لقد بدت على ناصيته النورانية ، ومن أوائل طفولته ، أثار الفهم والذكاء وعلا ئم النبوغ والدراية ، ودلائل المحبة والولاية لأهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام بشكل لفت انتباه والده الجلـــيل .

وفي الربيع الخامس من عمره عين له الده الجليل أحد تلامذته المميزين في حوزته العلمية وهو الشيخ ملاعلي خسر و شا هي ( فخر لإسلام ) رحمة الله علية ، قد كان عالما عاملا وزاهدا عابدا ، ومسلما شيعيا خالصا ، ليعلم قرة عينه قراءة وتحو يد القران لكريم ويدرسه مقدمات العلوم الدينية والمعا ف الإسلامية فانتهى ذلك الطفل الذكي قراءة كلام الله المجيد في عدة أشهر وأقل من سنة ثم أتم تعلم المقدمات الأساسية للعلوم من علم الصرف والنحو ولأدب والعربي والفارسي لدى ذلك الأستاذ نفسه ، وبعد ذلك أرسله والده الجليل الماجد ( النجف الأشر ف ) لإتمام المرحلة الثانية من دراسية المقدمات في علوم المعاني والبيان والبديع والمنطق وبعد فترة وجيزة من شروعه بالدرس هناك نال ٌٌإعجاب واعتماد والده الجيل الذي كان أستاذا له في بعض الدروس ، وكذلك فضلاء تلك الحوزة النورانية كافة ، لما أعطي من نبوغ فطري في درك المسائل واستنباط المعاني ولما اشتهر به من قدرة بيانية ساحرة حتى أنه كان ينوب عن والده الجليل عندما يغيب عن مجلس الدرس لعلل خاصة ، فيتحمل مسؤولية التدريس الخطيرة ، ويؤدي دوره بأفضل وأكمل وجه ممكن

وهكذا وبعد إتمامه لمرحلة السطوح والبحث الخارج في كربلاء المقدسة هاجر إلى النجف الأشرف ثانية، ليشترك في حلقات درس البحث الخارج للأساتذة والمراجع الأجلاء كآية الله الشيخ فتح الله الغزوي المشهور بـــ(الشيعة الأصفهاني) وآية الله النائيني ,وآية الله السيد مصطفى الكاشاني وغيرهم أعلى الله مقامهم وهذه المرحلة في الواقع ،هي آخر المراحل الدراسية لنيل درجة الاجتهاد و الاستنباط المنيعة.

  وبعد فترة ليست با لطويلة حصل على إجازات الرواية  والاجتهاد المفصلة من أساتذته وكذلك من والده الجليل ومن أخيه المعظم وكل ذلك يكشف عن مدى استعداده غير العادي في إحراز مقام الفقاهة والزعامة والمرجعية في تمام أبعادها، فقد أتم كل هذه المراحل الطولية والمعقدة الصعبة والمستصعبة (كما لا يخفى على أهلها) وهو في عنفوان شبابه في الثاني والعشرون من عمره الشريف، بموفقية تامة . والحمد الله رب العالمين.

 

مرجعيته:

بعد أن حلت الفاجعة العظمى والخسارة الكبرى بوفاة ة المولى الميرزا علي قدس سره،في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة  (1386هــــ )  بالسكتة القلبية في الحسينية العباسية في الكويت ، وبعد إنهاء مراسيم إقامة صلاة الميت بإمامة المولى الميرزا حسن الحائري قدس سره ودفن ذلك العالم الجليل في مقبرة في حسينية الحائري الشريفة المجاورة للحائر والحرم الحسيني  أرواحنا فداه.

وبعد إقامة مجالس العزاء في تلك البلد الطيبة .عاد ذلك الجمع الغفير من الناس إلى الكويت لإقامة مجالس العزاء هناك فأقيمت على مدى أيام طويلة في الحسينية الجعفرية ,وفي اليوم الأخير لتلك المراسم اعتلى المولى الإمام المصلح فدس سره المنبر ليبلغ الحاضرين والمشاركين الشكر والامتنان على ما كان من مراسم تاريخية لا تنسى  .

 

 

وشكر الحاضرين والمشاركين في المراسم ، وخصوصا العلماء والسادات وأهل الفضل منهم ، توجه إلى الناس قائلا :إن مما يؤسف له رحيل مرجعكم الجليل الذي قضى سنوات طويلة في خدمة أهل بيت العصمة عليهم السلام إلى جنات الخلود في جوار مواليه العظام ، وأنتم بحاجة الآن

لانتخاب مرجع جديد . إذ لا يجوز شرعا بقاؤكم من دون تقليد. ثم قال : أما أنا فلي مشاغلي الدينية والاجتماعية الكثيرة في إيران ،

بالإضافة إلى ما أصابني من تعب وإرهاق ،فلا أفكر بالمرجعية بأي

وجه من الوجوه، وارجوا أ ن تعفوني من هذا التكليف الشاق .وابحثوا لكم عن مرجع أخر والحمد الله فإن العلماء والأعلام والفقهاء الإجلاء كثيرون وفي كل مكان

 

عندها أنهلت دموع المحبة من عيني ذلك العالم الجليل بعدما قالوا له :يا مولانا الجليل :إننا مع احترامنا للفقهاء الذين ذكرتهم ،فنحن لا نعرف أحدا سواك ولن ونقلد أي مرجع غيرك ،وهذا كانوا يهتفون بلسان واحد وبقلوب قلقة وعيون باكية وأيدي ملؤها الأمل ورجاء .

 

 

مؤلفاته :

1ـ أحكام الشيعة .

2ـ رسالة الإيمان .

3ـ رسالة الإنسانية .

4 ـ خير المنهج في مناسك الحج .

5ـ أساس السعادة (باللغة الفارسية ) .

6ـ منهج الرشد .

7ـ منظرة الدقائق .

8ـ الدين بين السائل والمجيب .

9ـ أصول الشيعة .

10ـ رسالة تعيين القبلة .

وهذا ما يسعنا ذكره في هذا المختصر .

 

 

أعماله :

1- تعمير و افتتاح المسجد العظيم (حجة الإسلام) في تبريز.

2-  بناء وترميم مدرسة (صاحب الأمر عليه السلام في تبريز).

3- حسينية الإمام   السجاد عليه السلام في طهران.

4- الحسينية السجادية الكويتية في مشهد.

5- الحسينية الفاطمية الأحسائية في دمشق السيدة زينب عليها السلام .

6- مدرسة آل محمد صلى الله عليه وآله في باكستان .

7- دار العلوم الجعفرية في باكستان .

8- جامعة قائم آل محمد عجل الله فرجه في باكستان.

9- مدرسة شريكة الحسين عليه السلام في الهند.

10- ضريح من الذهب والفضة على قبر الصحابي الجليل الشهيد حجربن عدي

رضوان الله عليه في دمشق.

11- جامع الإمام الصادق عليه السلام في بيروت لبنان.

12- مسجد ومدرسة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في أمريكا.

 

 

بعض أذكاره:

1.    (110) مرات [ لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم] .

2.    (110) مرات [ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ] .

3.    (40) مرة [سبحان الله ,والحمد الله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ،ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا بالله العلي العظيم ] .

4.    (110) مرات ٍٍ[اللهم صلي على محمد وآل محمد ] .

5.    (110 ) مرات [توكلت على الله ] .

الصفحة الرئيسية